




تكمن المهمّة الأساسيّة لمعهد الدراسات الشرقيةّ للآباء الدومنيكان في استكشاف التراث الإسلاميّ الكلاميّ والفلسفيّ وثراء الثقافات الإسلاميّة. تُنْجَز هذه المهمّة داخل المجتمع المصريّ بفضل انغماس باحثيه، من الإخوة الدومنيكان أو العلمانيّين، الّذين يقيمون في القاهرة، بهدف تعزيز لاهوت يشجع التعاون الأخويّ مع المسلمين من خلال تسليط الضوء على الحقائق الواردة في تقاليدهم الدينيّة.
معهد الدراسات الشرقيّة للآباء الدومنيكان هو معهد متخصّص في البحث في التراث الإسلاميّ. مهمّتنا الأساسيّة هي لمّ شَمْل الباحثين حول هدف مشترك: النصوص الأصليّة للقرون العشرة الأولى للإسلام.
بالتعاون مع جامعة دوموني، يقوم أعضاء المعهد بالتدريس والتدريب في مجال الدراسات الإسلاميّة.
تُعدّ مكتبة معهد الدراسات الشرقيّة للآباء الدومنيكان أكبر مكتبة في العالم مخصّصة للتراث الإسلاميّ. وهي توفّر للباحثين فهرسًا استثنائيًّا يضمّ ما يقرب من ثلاثمائة ألف تسجيلة ببليوغرافيّة، مما يشكّل مصدرًا لا يُقَدَّر بثمنٍ في مجال الدراسات الإسلاميّة.
مجلّة معهد الدراسات الشرقيّة للآباء الدومنيكان هي مجلّةٌ مخصّصة لاستكشاف تاريخ الأفكار والمذاهب في العالم العربيّ. ويتمّ إيلاء اهتمام خاصّ لدراسة القضايا التاريخيّة والثقافيّة والمذهبيّة، مع التركيز بشكلٍ خاصّ على مصر.
لقد عرفناهم عندما كانوا طلّابًا في مرحلة الماجستير أو الدّكتوراه. كان في عيونهم ذلك الشّغف الّذي يميّز الباحثين الشّباب، حين يكتشفون، أثناء قراءة وثيقةٍ من الأرشيف، أو صفحةٍ من مخطوطٍ، أو من خلال لقاءٍ عابرٍ، بهجة الاكتشافات غير المتوقّعة في رحلة البحث العلميّ. لقد تردّدوا على مكتبتنا، وتقاسموا معنا مائدتنا، وأحاديثنا الّتي كانتْ تمتدّ خلال […]
....
لقد عرفناهم عندما كانوا طلّابًا في مرحلة الماجستير أو الدّكتوراه. كان في عيونهم ذلك الشّغف الّذي يميّز الباحثين الشّباب، حين يكتشفون، أثناء قراءة وثيقةٍ من الأرشيف، أو صفحةٍ من مخطوطٍ،...

أوّفى الأخ/ أدريان كانديار، مدير مجلّة المعهد الدومنيكيّ (ميديو) بالتزامه بنشر عدد عام ٢٠٢٦ في العام نفسه (٢٠٢٦). فله جزيل الشكر والامتنان، لا سيّما وأنّنا أمام مجلّدٍ رائع جدًّا. وقد...

لا يوجد عطلةٌ صيفيّة في المعهد الدومنيكيّ. كان الصيف حارًّا ودافئًا، وقد بدأ بالنسبة إلينا منذ الأسبوع الأوّل من شهر يوليو، مع المؤتمر الّذي نظّمته شبكة مراكز العلاقات المسيحيّة الإسلاميّة...
تمّ تأسيس مشروع كرسيّ قنواتي عام ٢٠٢٣ من خلال المعهد، وهو مخصّص لتعزيز الحوار بين الأديان من خلال نقض الخطابات المتطرّفة. وعَبْر برامجه البحثيّة والتعليميّة، يدافع هذا المشروع عن قيم الانفتاح والاحترام والمساواة المدنيّة.
