أدوات: توفير أدوات للتفكير النقديّ في الدراسات الإسلاميّة

icon-calendar  أبريل ٢٠١٨ ‒ مارس ٢٠٢٢

في يوم ٢٧ مارس وقّع المعهد مع المفوّضيّة الأوروبيّة في مصر اتّفاق تمويل مشروع على مدار أبرع سنوات بمبلغ قدره خمسمائة ألف يورو تُستخدم في تمويل الأنشطة مع شركاء عدّة: معهد المخطوطات العربيّة وجامعة الأزهر الشريف والمعهد الفرنسيّ بمصر.

وسيتمّ إنفاق هذه الأموال على العديد من الأنشطة الّتي تهدف جميعها إلى تزويد الطلّاب والباحثين ومعلّمي الدراسات الإسلاميّة بالأدوات الّتي تسمح لهم بدراسة الإسلام بشكلٍ موضوعيّ.

  • تثبيت برنامج الكنديّ بمعهد المخطوطات العربيّة: يمتلك معهد المخطوطات مجموعةً من الميكروفيلم مُسجّل عليها مخطوطات عربيّة من جميع أنحاء العالم، أمّا المعهد الدومنيكيّ فيمتلك مجموعةً من المطبوعات بما في ذلك أكثر من عشرين ألف نصّ من نصوص التراث العربيّ الإسلاميّ. من خلال دمج قاعدة البيانات الخاصّة بكلّ منّا سوف يتيح هذا الفهرس المشترك للباحثين الوصول إلى معلومات عن نصوص بعينها وإلى قائمة المطبوعات الّتي تُوجد في مكتبة المعهد الدومنيكيّ بالإضافة إلى قائمة المخطوطات المُسجلة بواسطة معهد المخطوطات العربيّة. وبذلك نحن نثري تاريخ إصدار هذه النصوص ونعمل على تيسير البحث في الدراسات الإسلاميّة.
  • دورات في اللّغة الفرنسيّة في الأزهر الشريف: سيقوم المعهد الفرنسيّ في مصر بتوفير ٢٠ ساعة من الدورات بشكلٍ أسبوعيّ لمدّة ثلاث سنوات في ثلاثة أماكن مختلفة في الأزهر وهم كلّيّة الدراسات الإنسانيّة (بنات) وكلّيّة اللغات والترجمة (بنين) ومركز تعليم اللغة الفرنسيّة التابع مباشرةً للمشيخة والّذي يضمّ أفضل طلّاب الكلّيّات الدينيّة . سوف يتمّ اختتام هذه الدورات بالحصول على دبلوم الدراسات الفرنسيّة. هدفنا هو أن يصل الطلّاب بسهولة إلى المصادر الأكاديميّة باللّغة الفرنسيّة.
  • دورات تدريبيّة وتعليميّة في فرنسا: سوف يقوم المعهد الفرنسيّ في مصر كلّ عام ولمدّة أربعة أعوام بإرسال ثمانية من المعيدين من الثلاثة أماكن المذكورة أعلاه وذلك بهدف حضور دورةٍ تعليميّة مدّتها شهر.
  • ورش عمل لطلّاب الدراسات العليا: في كلّ عام ولمدّة ثلاثة أعوام، سوف نقوم بدعوة أستاذٍ في الدراسات الإسلاميّة وناطق باللّغة الفرنسيّة بهدف أن يدير ثلاث جلسات بحثيّة لطلّاب الدراسات العليا من الكلّيّتين المذكورتين أعلاه. نسعى إلى توسيع آفاق طلّاب الدكتوراه في الأبحاث الدوليّة والسماح لهم بإجراء اتصالٍ شخصيّ مع الباحثين الناطقين بالفرنسية. نتمنّى توسيع آفاق طلّاب الدراسات العليا في الأبحاث الدوليّة والسماح لهم باتّصال الشخصيّ مع الباحثين الناطقين بالفرنسيّة.
  • تسهيل إجراءات السفر: سوف ينفق المشروع كل عام ولمدّة ثلاثة أعوام على سفر معلّمين من كلّ من الكلّيّتين حتّى يتمكّنوا من المشاركة في الندوات.
  • ندوات دوليّة في القاهرة: وأخيرًا، سيقوم المعهد بتنظيم ندوتين في القاهرة، على مثال النموذجين الأوّلين، اللّذين تمّ تنظيمهما في عام ٢٠١٦ وعام ٢٠١٨. سوف تُتيح هذه الندوات الفرصة للطلّاب والمعيدين والباحثين المصريّين حتى يتمكنوا من تقديم أعمالهم وتبادلها مع باحثين من جميع أنحاء العالم.

يتمنّى المعهد وشركاؤه في مصر عن طريق دعم الاتّحاد الأوروبّيّ المساهمة في تشكيل جيلٍ جديد من المتخصّصين في الدراسات الإسلاميّة الّذين على علاقةٍ وثيقة مع العالم الأكاديميّ الدوليّ من خلال اللّغة الفرنسيّة بالإضافة إلى إتاحة قاعدة بيانات على الإنترنت لجميع الباحثين في الدراسات الإسلاميّة.

التعليقات مغلقة