ما هو الشرح في العلوم الإسلاميّة؟

يجمع هذا المجلّد من مجلّة المعهد معظم المداخلات الّتي قُدّمتْ في الندوة التّي نظّمها المعهد الدومنيكيّ خلال أيام ‪١٤‬ و‪١٥‬ و‪١٦‬ يناير ‪٢٠١٦‬ في القاهرة، تحت شعار «علوم الإسلام بين التكرار والإبداع: ما موقع الشروح والتعليقات من العلوم الإسلاميّة؟» كانتْ هذه الندوة تختتم مشروع المائتين.

لقد أصبحتْ مسألة الشروح أمرًا لا غنى عنه حتّى اُعتبرتْ الطريقة المثلى للنشاط الفكريّ (صالح). وتسمح المقالات المجمّعة هنا بمواجهة مع المصادر عينها وذلك لاختبار صحّة افتراض ويسنوفسكي في وظائف الشروح المختلفة، كما تساهم بمعرفةٍ أفضل لمؤلّفي التراث العربيّ الإسلاميّ. يحتوي أيضًا هذا العدد من المجلّة على مقال مهمّ في علم لاهوت الأديان بقلم الأب ريمي شينو، وعلى مقال في نظريّة المعرفة عند ابن حزم القرطبيّ، ويحتوي أخيرًا على الأهداف والآفاق التي قدمها إعلان مرّاكش الصادر في ‪٢٧‬ يناير الماضي.

اضغط هنا للوصول إلى المقالات.

توقيع اتّفاقيّة التعاون مع جامعة الأزهر الشريف

في يوم ٢٧ نوفمبر ٢٠١٦، أسعدنا توقيع اتّفاقيّة التعاون مع جامعة الأزهر الشريف، مع القسمين الفرنسيّين لكلّيّة اللغات والترجمة (بنين) وكلّيّة الدراسات الإنسانيّة (بنات). قد بدأتْ المفواضات في شهر مارس ٢٠١٥. استطاعتْ صداقةُ الطلبة والأساتذة ومثابرتهم أن تكون أقوى من التحفّظات الإداريّة والإيدولوحيّة. سنقدر من الآن أن نخطّط أنشطة مشتركة.

انعقد يومي ١١ و١٤ يناير أوّل اجتماعين بين اللجنة التنفيذيّة لاتّفاقيّة التعاون بين جامعة الأزهر الشريف والمعهد الدومنيكيّ.

وقد تمّ الاتّفاق على تنظيم ندوةٍ شهرية حول التطرّف: تأريخه وتعريفه وتشخيصه. فنحن نودّ، في المقام الثاني، تخطيط أنشطةٍ مشتركة في محاولةٍ منّا لمواجهة مثل هذا التحدّي من التطرّف.

موقف الإسلام من الأديان

دعوة للمشاركة: العدد ٣٣ من مجلّة المعهد (٢٠١٨)

الإسلام والأديان. الموضوع ليس بجديد وله أهمّيّة منذ فجر الإسلام في العلاقات والتفاعلات بين المسلمين وغير المسلمين. كما عاصرتْ فترة القرون الأولى للإسلام هذه العلاقات، وهذا في إطار المعاهدات على المعتقادات والممارسات لبعض الطوائف والأديان المختلفة. فسردتْ الردود المتعدّدة نحو اليهود والمسيحيّين والزرادشتيّين أو البدع من بين الفصائل الإسلاميّة، وكذلك التعامل مع الأسئلة الحقوق وواجبات المسلمين وغير المسلمين فيما بينهم.١

 منذ بداية الثمانيّات، وتحت تأثير اللاهوت المسيحيّ، نشاهد إعادة الاهتمام في اتّجاه رؤية القرآن الكريم والسنّة النبويّة والمفكّرين المسلمين لغير المسلمين ولديانتهم. في هذا الهدف حاول الكثيرون تقييم النظريّات الّتي اُستخدمتْ في اللاهوت المسيحيّ لوصف موقف المسيحيّة من الأديان، وهي التفرّديّة والشموليّة والتعدّديّة، واستخدامها لشرح موقف الإسلام من الأديان غير المسلمة.٢ وهكذا درس بعض المفكّرين والفلاسفة القرآن الكريم وسلّطوا الضوء على وجود بعض الآيات الّتي تعبّر عن نوعٍ من التعدّدية.٣
فهكذا بدأتْ تنبثق رؤيةٌ إسلاميّة لغير المسلمين ولباقي الأديان. انطلاقًا من هذا، كثيرٌ من الأسئلة الكلاسيكيّة ارتبطتْ بهذه الرؤية: أيّ دورٍ يُعطيه أو ينتظره الله من غير المسلمين؟ كيف يحكم الله على أفعالهم، تجاهه أو تجاه الإنسانيّة؟٤ أيّة قيمةٍ لديانتهم ذاتها في نقل الفضائل الروحيّة؟ وما هي مكانة الكتب المقدّسة لباقي الديانات دينًا وفقهًا؟٥ هل يُتوقّع أن يخلص غير المسلم من خلال ديانته ذاتها؟٦

يخصّص العدد ٣٣ من مجلّة المعهد (٢٠١٨) ملفًّا كاملا لهذا الموضوع، ويرحّب بنشر المقالات وتحقيقات النصوص الّتي تساهم في توضيح موقف الإسلام من الأديان.

جدول المواعيد

تفضّلوا بإرسال المقالات إلى إدارة المجلّة في صيغتين، بي دي إف ومايكروسوفت أوفيس، قبل الأوّل أبريل ٢٠١٧ على العنوان التالي: gro.o1563861257riac-1563861257oedi@1563861257oedim1563861257 مع الحرص على إتباع التعليمات لمؤلّف مجلّة المعهد. ثمّ سيقرأ اثنان من الخبراء المقالة (بدون معرفة اسم المؤلّف)، على أن يُخطر المؤلّفون خلال ثلاثة أشهر بقبول أعمالهم أو رفضها. سيتمّ تصحيح الطبعة التمهيديّة في خريف ٢٠١٧ لكي تنشر المجلّة في الربع الأوّل من سنة ٢٠١٨.

(١) Yohann Friedmann, Tolerance and Coercion in Islam Interfaith Relations in the Muslim Tradition, Cambridge University Press, 2006.
(٢) Mahmoud Ayoub, ‘‘Islam and the Challenge of Religious Pluralism” in Global Dialogue 2, 1, Winter 2000, p. 53‒64.
(٣) Adnane Mokrani, « Le pluralisme religieux dans le Coran », MIDEO 28, 2010, p. 279‒293.
(٤) Mortaza Motahari, Divine Fair, Tehran, Sadra Publication, 2000.
(٥) Camilla Adang, Muslim Writers on Judaism and the Hebrew Bible: From Ibn Rabban to Ibn Hazm, Leiden, 1996 ; Éric Chaumont, « Nous et la loi des autres : La question du statut des lois antérieurement révélées (sharʿ man kāna qablanā) en théorie légale sunnite » dans Droits et culture, Mélanges en l’honneur du Doyen Yadh Ben Achour, Tunis, Centre de publication universitaire, 2008, p. 83-105.
(٦) Emmanuel Pisani, « Hors de l’islam point de salut ? Eschatologie d’al-Ġazālī », MIDEO 30, 2014, p.139-184.

مجلّة المعهد

مميز

تأسّستْ مجلّة المعهد عام ١٩٥٤ على يد أعضاء المعهد الأوائل. تنشر مجلّة المعهد بالأخصّ المساهمات الأكاديميّة لأعضاء المعهد والباحثين الّذين يشاركون في البحث معهم، وذلك باللغة الفرنسيّة والإنجليزيّة والعربيّة.

بدايةً من العدد الحادي والثلاثين (٢٠١٥)، المجلّة متاحة على الإنترنت مجّانًا.

وبالنسبة إلى المقالات الّتي نُشرتْ قبل ٢٠١٥، يمكنكم تنزيلها بصيغة پي دي إف من فهرسنا.

يمكنكم أيضًا الاطّلاع على الفهارس الكاملة للمجلّة ودور نشرها المتتالية. بدايةً من العدد الحادي والثلاثين (٢٠١٥)، المجلّة تُنشر على يد المعهد الفرنسيّ للآثار الشرقية وهي متاحة مجّانًا على الإنترنت. من الممكن شراء الأعداد السابقة من المعهد الفرنسيّ للآثار.

استجابةً لأهداف المعهد، تنشر المجلّة أبحاثًا حول الإسلام وتراثه، فالمجلّة تهتمّ بقضايا علم الكلام والفلسفة وتاريخ الفكر. وتسعى المجلّة أيضًا من خلال الدارسات المتعمّقة إلى التغلّب على سوء التفاهم المتبادل بين الثقافات والأديان المختلفة، وتولّي المجلّة اهتمامًا خاصًّا بالتطوّرات المعاصرة للبحوث حول هذا الموضوع.

من خلال الاطّلاع على قائمة المقالات المنشورة منذ عام ١٩٥٤ حتّى اليوم يمكنكم أن تلاحظوا تنوّع الموضوعات المتناولة، وبدون إغفال للدراسات المتعلّقة بالقضايا الراهنة. تصدر منذ عام ٢٠٠٤ سلسلة «كرّاسات مجلّة المعهد» والّتي تُكمل المجلّة. ومنذ صدور العدد الثلاثين تحتوي مجلّة المعهد على مجموعة من المقالات في موضوع معيّن، تحقيقات ومتنوّعات.

الموضوعات القادمة

لنشر مقال أو نقد أكاديميّ

إذا كنتم ترغبون في نشر مقال متعلّق بمواضيع الأعداد القادمة، تحقيق نصّ، أو مقال يتناسب مع الرؤية العامّة للمعهد، إذا كنتم ترغبون في نشر نقد أكاديميّ لكتاب في الدراسات الإسلاميّة، يمكنكم مراسلة المدير المسؤول عن مجلّة المعهد: gro.o1563861257riac-1563861257oedi@1563861257oedim1563861257.

للتأليف في مجلّة المعهد برجاء القراءة بعناية تعليمات لمؤلّفي مجلّة العهد.

للمؤلفين الّذين يرغبون أن تنشر المجلّة نقدًا أكاديميًّا لمؤلّفاتهم برجاء إرسال نسخة للعنوان التالي:

Emmanuel Pisani
Director of MIDEO
222 rue du Faubourg Saint-Honoré
75008 Paris (فرنسا)

مشروع المائتين

icon-calendar مارس ٢٠١٣ ‒ فبراير ٢٠١٦

Logo 200 Siteفي أثر استدراج المشاريع من قبل المفوضيّة الأوروبّيّة (EuropeAid 132-617/L/ACT/EG) وفي إطار المشروع الأوروبّيّ للديموقراطيّة وحقوق الإنسان، تمّ توقيع عقد بين المعهد والاتّحاد الأوروبّيّ يوم ١٩ ديسمبر ٢٠١٢ (EIDHR 2012/ 308681) بمبلغ ١٥٥٠٠٠ يورو وهو بعنوان ” تحديد السياق التاريخيّ لمائتي مؤلّف من التراث الإسلاميّ “. وهو الأمر الشديد الأهمّيّة بالنسبة للإصدار الرابع لفهرس الكنديّ، إذ أنّه يفتح باب إثرائه بالسياق التاريخيّ للأعمال والعلاقات بينها الأمر الذي سيبرز كلّ الإمكانيّات الجديدة لهذا الإصدار من الفهرس. سنبدأ من خلال هذا المشروع البحث في أعمال مائتي مؤلّف من مؤلّفي التراث من بينهم، على سبيل المثال، الجاحظ (٢٥٥هـ) والفارابيّ (٣٣٩هـ) وابن سينا (٤٢٨هـ) والبيرونيّ (٤٤٠هـ) وأبو حامد الغزاليّ (٥٠٥هـ) وابن رشد (٥٩٥هـ) وابن عربيّ (٦٣٨هـ) وابن تيميّة (٧٢٨هـ) وابن قيّم الجوزيّة (٧٥١هـ) وابن خلدون (٨٠٨هـ) وابن حجر العسقلانيّ (٨٥٢هـ) والسيوطيّ (٩١١هـ) على سبيل الذكر لا الحصر.

سيتيح هذا المشروع الفرصة لإدخال المعلومات عن السياق التاريخيّ لهؤلاء المؤلّفين والعلاقات بين أعمالهم داخل الفهرس الجديد. هذا التوضيح السياقيّ من الأهمّيّة بمكان للبحث العلميّ حيث يجنّبنا سوء قراءة الأعمال التراثيّة كما أنّه يبيّن الجديد فيها وكذلك الأفكار الرئيسة للمذاهب المختلفة.

نحو قراءة التراث النقديّة الموضوعيّة

تعبير ”التفكير النقديّ“ باللغة العربيّة يُفهم عادةً على أنّه ارتياب أو شكّ سلبيّ ضدّ الحضارة العربيّة والإسلاميّة الأمر الذي لا يحتمله معظم الباحثين المسلمين.

يصعب عليهم إذًا تبنّي المنظور التاريخيّ النقديّ الذي يتبنّاه الباحثون في الغرب ويفضّلون النظر إلى التراث الإسلامي من حيث اتّساقه الداخليّ.

هذا التناول اللا تاريخيّ قيّم جدّا لتذوّق عبقريّة الحضارة العربيّة ولكنّه يعمي الباحث تماما لفهم مراحلها المتتالية ولمواجهة التحديّات الثقافيّة المعاصرة. سيسمح فهرس الكنديّ بالقراءة التاريخيّة النقديّة للتراث والتي نحتاج إليها اليوم. بالإضافة إلى ذلك فإنّ الإلمام بالأعمال التراثيّة هو أمر معقّد لأنّ الكثير من مؤلّفيها هم أوّلا مفسّرو أعمال سابقة ومجمّعوها. وتكمن عبقريّتهم، عادةً، في التلخيص وإعادة الترتيب وتجميع الأعمال السابقة أكثر منها في الإبداع. ومن ثمّ يصبح تحديد سياقها التاريخيّ أمر مطلوب جدّا لإدراكها.

نحو خريطة التراث العربي الإسلامي

تم نشر هذا الكتيب عند تدشين المشروع المسمى بمشروع المائتين ويعطي نبذة عامة عن التطويرات التي بدأت مع هذا المشروع ومع الإصدار الرابع لبرنامج الكندي.

logo-EU