النشرة الأولى لشرح التلمسانيّ على قصيدة عمر بن الفارض

جوزيبّي سكاتولين

أستاذ في علم التصوّف

مع الأستاذ / مصطفى عبد السميع سلامة محقّق مخطوطات في دار الكتب المصريّة

icon-calendar ١٤ فبراير ٢٠١٧

إنّ شرح التلمسانيّ (ت ٦٩٠/ ١٢٩١) على قصيدة عمر بن الفارض (ت ٦٣٢/ ١٢٣٥) المسمّاة بـالتائيّة الكبرى يُعدّ من أوائل الشروح عليها فهو الثاني بعد شرح سعيد الدين الفرغانيّ (ت ١٣٠٠/٦٩٩). والواقع أنّ الفرغانيّ والتلمسانيّ كانا معًا في مدينة قونية التركية من بين تلاميذ صدر الدين القونويّ (ت ١٢٧٤/٦٧٣)، وهو التلميذ المفضّل للشيخ الأكبر محيي الدين بن العربيّ (ت ٦٣٨/ ١٢٤٠). هكذا يتّضح كيف كانتْ بداية سلسلة الشروح الأكبريّة على ديوان ابن الفارض.

حقّق جوزيبّي سكاتولين ومصطفى عبد السميع سلامة هذا الشرح بناءًا على المخطوطة الوحيدة الّتي توجد حتّى اليوم (دار الكتب المصريّة ١٣٢٨ تصوّف طلعت). من الواضح من النصّ أنّ التلمسانيّ استغلّ فرصة شرحه على التائيّة الكبرى لنقد بعض أفكار الفرغانيّ، حتّى ولو على حساب متن التائيّة وآراء ابن الفارض في التصوّف.

معجم الأديان والحوار الدينيّ

الأستاذ / جيوزيبّي موسوميتشي، رئيس مؤسّسة الكاردينال پوپار
الأسقف / كاميلّو بالّين، أسقف شمال الجزيرة العربيّة
السيّد / روني نصّور، مهندس معلومات

 ١٠ يناير ٢٠١٧

مثّل نشر معجم الأديان الّذي أشرف عليه الكاردينال پوپار سنة ١٩٨٥ إنجازًا كبيرًا في مجال الحوار بين الأديان حيث أنّه مرجعٌ مهمّ وموضوعيّ للطلّاب. يُسعد المؤسّسة الّتي تحمل اليوم اسم الكاردينال بالإعلان بالنشر الإلكترونيّ المجّانيّ للترجمة العربيّة لهذا القاموس الكبير. سيعرض المداخلون هذا المشروع وسيشرحون لنا إمكانيّات الموقع الإلكترونيّ وإفادته للباحثين.

التديّن تحت مجهر العلوم الإنسانيّة

خمس حلقات دراسيّة في التديّن والعلوم الإنسانيّة

ينظّمها الأخ الدكتور / أمير ججي والدكتور / جييوم دي فو، عضوا المعهد الدومنيكيّ

 انتهتْ فترة التسجيل في هذا السمينار، نشكركم لاهتمامكم! 

يتشرّف معهد الدراسات الشرقيّة للآباء الدومنيكان بإعداد برنامج دراسيّ في العلوم الإنسانيّة لعام ٢٠١٧ وذلك في مقرّه الكائن في منطقة «الدرّاسة» بالقاهرة. يتضمّن البرنامج خمسة سمينارات (حلقات دراسيّة) في مواضيع مختلفة من العلوم الإنسانيّة بعنوان «التديّن تحت مجهر العلوم الإنسانيّة».

هدف هذه الحلقات الدراسيّة هو المساهمة في إعادة بناء القيم الإنسانيّة المفقودة في مجتمعاتنا العربيّة وتوطيدها فيها من خلال التعمّق في العلوم الإنسانيّة وتعلُّم منهجيّة البحث العلميّ المبنيّ على النقد العلميّ والدراسة الموضوعيّة.

يتضمّن السمينار محاضرة يلقيها أحد الأساتذة المتخصّصين لمدّة ساعة، يليها ورش عمل متعدّدة يتمكّن فيها الطلبة من التعمّق في الموضوع من خلال العمل المشترك في مجموعات صغيرة، وبعدها يجتمع كلّ الطلبة لطرح الحصيلة الّتي توصّلتْ إليها كلّ مجموعة. وينتهي اللقاء بوجبة عشاء بسيطة يقدّمها المعهد لطلابه. اكمل القراءة التديّن تحت مجهر العلوم الإنسانيّة

الحفريّات والمياه في المغرب العربيّ خلال القرون الوسطى

توما سوبيرا

عالم الحفريّات وطالب دكتوراه في جامعة تولوز

icon-calendar ١٩ ديسمبر ٢٠١٦

يتميّز موقع سِجِلْماسة الأثريّ، وهو مينا برّيّ للتجارة الصحراويّة بين القرن الثاني الهجريّ/الثامن الميلاديّ والتاسع الهجريّ/الخامس عشر الميلاديّ، والّذي يقوم فيه بحفريّات فريقٌ مغربيّ فرنسيّ، بأنظمته المائيّة الموجودة في كلّ أنحاء الموقع. تُدير هذه الأنظمة جمع المياه وتوفيرها وتخزينها وصرف المياه المجاريّة. هذه الأنظمة تشهد بإبداعٍ إنسانيّ عالٍ وتعددّيّة التقنيّات المستخدمة لإدارة هذا المورد الثمين في البيئة الصحراويّة.

تقع هذه المنطقة في سهول تافيلالت الّتي يرجع احتلالها إلى ما قبل التاريخ. تأسّستْ مدينة سجلماسة—وقد تكون بالأحرى مجموعة القصور—في حوالي نصف القرن الثاني الهجريّ/الثامن الميلاديّ على يد قبيلة بني مِدرار الأمازيغيّة وهي نقطة الالتقاء للعديد من طرق القوافل. يصفها الأسد الغرناطيّ (ت ٩٥٧\١٥٥٠) في مطلع القرن العاشر الهجريّ/السادس عشر الميلاديّ كخرائب.

هذه المنطقة الصحراويّة هي أيضًا مهد السلالة العلويّة في أواخر القرن الثاني عشر الهجريّ/الثامن عشر الميلاديّ والّتي ما زالتْ تحكم المملكة المغربيّة حتّى اليوم فاستنجى موقع سجلماسة الأثريّ من الفقدان بفضل إعادة استخدامه لمقابر العلويّين.

مسألة «لو أكل إنسانٌ إنسانًا» في علم الكلام الإسلاميّ

إريك فان ليت

دكتور في العلوم الإسلاميّة

 ١٣ ديسبمبر ٢٠١٦

seminar-ericهناك مسألةٌ صغيرة تتفجّر من قرن إلى قرن في كتابات الكثير من علماء الكلام المسلمين (تمّ العثور حتّى الآن على ما بين ٨٠ و٩٠ مؤلّفًا): ماذا يحدث إذا أكل شخصٌ ما شخصًا آخر، هل سيحصلان الاثنان على قيامةٍ جسديّة؟

ظهرتْ هذه المسألة اللاهوتيّة قبل ظهور الإسلام بوقتٍ طويل في كتاب القيامة لـأثيناغوارس في القرن الثاني الميلاديّ، ولم يتردّد أوغسطينس (القرن الخامس الميلاديّ) أن يعتبر هذه المسألة أقوى الجدالات الّتي تعارض القيامة الجسديّة. كما أنّ توماس الأكوينيّ قد ناقش هذه المسألة أيضًا وكذلك العديد من اللاهوتيّين المسيحيّين في القرون الوسطى. اكمل القراءة مسألة «لو أكل إنسانٌ إنسانًا» في علم الكلام الإسلاميّ

«الفلسفة الرابعة» عند الفارابيّ

د. عزيز هلال

دكتور في الفلسفة العربيّة

icon-calendar ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦

farabi25oct2016

استخدم الفارابيّ (ت ٩٥٠/٣٣٩) تعبير «الفلسفة الرابعة» في كتابه الجدل. المقصود من هذه الفلسفة هو فلسفةٌ تكون مناسبةً لغير المتخصّصين، مهما كانوا صانعين في فنٍّ معيّن (كالأطبّاء والنحويّين والشعراء…) أو كأشخاص بسطاء من الجمهور. على اختلاف الأنواع الثلاثة الأولى من الفلسفة (الفلسفة ما بعد الطبيعة والفلسفة العمليّة والمنطق)، تستند هذه الفلسفة الرابعة على مقدّمات منطقيّة مقبولة لدى الناس (المشهورات)، بمعنى أنّها من التراث الثقافيّ والأخلاقيّ المشترك بين ناس العاّمة (مثلًا «العدالة أفضل من الظلم» و«الربا حرام» و«يجب إكرام الوالدين» إلخ). أو بمعنًى آخر، فكلّ فيلسوف عليه أن يعلّم هذه الحقيقة إلى أشخاص غير عارفين بالفلسفة يجب عليه أن يلجأ إلى «العلوم المحلّيّة» الّتي يتشارك فيها الجميع. هذه الفلسفة الرابعة هي سياسيّةٌ في جوهرها ومتغيّرة. هي في الأساس نوعٌ من علم التربيّة ويرجع الفضل لها في أنّ الجدل لم يعد يُعتبر تمهيدًا للفلسفة الدائمة ولكن هي فلسفةٌ خاصّة بنفسها.

كان لا بدّ من انتظار عام ١٩٨٦ ونشر المجلّدات الثلاث من الكتب الفلسفيّة للفارابيّ بتحقيق السيّد / رفيق العجم (دار المشرق، بيروت) حتّى يُعاد الأهمّيّة القصوى للفارابيّ في الفلسفة.

في نظم سورة المائدة

Fi Nazm Sourat el Ma2ida.aiميشيل كويبرس، في نظم سورة المائدة – نظم آي القرآن في ضوء منهج التحليل البلاغيّ، دار المشرق، بيروت، ٢٠١٦.

إنّ ترجمة هذا الكتاب العربيّة تقدّم إلى الجمهور الناطق بالعربيّة طريقةً جديدة لتناوُل مسألة تفسير القرآن، لا آيةً آية (كما في التفاسير التقليديّة)، ولا بحسب تكوّن النصّ (كما في النقد التاريخيّ الغربيّ، بتفكيك النصّ)، بل انطلاقًا من تحليل تركيب النصّ، كما يظهر في المصحف العثماني، من دون أيّ تغيير. وقد أُعِدّ هذا المنهج شيئًا فشيئًا طوال القرنَين الأخيرَين في تفسير الكتاب المقدّس، وهو يُطبَّق للمرّة الأولى على نصّ القرآن. اكمل القراءة في نظم سورة المائدة

بلور‌يال

المعهد الدومنيكيّ شريك البرنامج الأكاديميّ المسمّى بـ «بلور‌يال» (يعني التعدّديّة بالفرنسيّة).

logo_plurielبلور‌يال هو برنامج أكاديميّ جامعيّ للأبحاث الإسلاميّة في أوروبّا ولبنان. بدأ بمبادرة من اتّحاد الجامعات الكاثوليكيّة. يسعى البرنامج إلى تحسين التواصل بين الباحثين في مجال الإسلاميّات وبين المهتمّين بالحوار الإسلاميّ المسيحيّ بالاتّصال مع مسيحييّ الشرق. أيضًا يقوم بإثارة التفاعل بين الباحثين وممثّلي المجتمع والمؤسّسات الاقتصاديّة. هدف البرنامج هو بناء العلاقات بين التخصّصات في البحث في الإسلاميّات وتطوير الأدوات المنهجيّة المناسبة لتجنّب المآزق الثقافيّة.

اكمل القراءة بلور‌يال

نظريّة المعرفة والمجادلة الدينيّة عند ابن حزم الأندلسيّ

الأخ / أدريان كانديار

طالب دكتوراه في الإسلاميّات، باريس

icon-calendar ١٥ يونيو ٢٠١٦

20160615_Seminaire_Adrien_Candiardتبدو نظريّة المعرفة عند المتكلّم والفقيه ابن حزم الأندلسيّ (٤٥٦هـ/١٠٦٤م) متناقضة من أوّل وهلة. فمن ناحية، هو مدافع متحمّس إلى اللجوء إلى العقل في المجادلات الدينيّة، ومن ناحية أخرى، يقرأ النصوص المقدّسة والمنقولة قراءةً حرفيّة.

في الحقيقة، يتبنّى ابن حزم نظريّة أرسطو للمعرفة، القائمة على بديهيّات وعلى الاكتشاف المنطقيّ للمعارف الجديدة بناءً على هذه البديهيّات. الاختلاف الجوهريّ مع نظريّة أرسطو تكمن في أنّ ابن حزم يعتبر النصوص المنزّلة كبديهيّات، ولا كمعارف يجب أن يختبرها العقل.

نتيجة هذه النظريّة للمعرفة هي أنّ البرهان هو العقل نفسه وليس الاستدلال، حيث لا يوجد اختلاف بعج ذلك بين الإيمان والمعرفة، بين الله وعلم الله، وبصورة أعمّ وأشمل بين العلم ومجرّد جمع المعلومات.

إذا كان غير المسلم أو المسلم الزنديق يرفض التبيّن المنطقيّ بحقيقة الإسلام، فهو لا يمكن إلّا أن يكون كاذبًا أو منافقًا، حسب نظريّة ابن حزم، لأنّ عقله عينه لازم يبيّن له أنّ الإسلام هو الحقيقة.

مفهوم النوع الأدبيّ في الأدب العربيّ في العصور الوسطى

جيونجي أوروسي

طالبة دكتوراه بالجامعة الكاثوليكيّة بمدينة بودابست

icon-calendar ٢٦ أبريل ٢٠١٦

20160426_Seminaire_Gyongyi_Oroszi

بدلًا من تطبيق مفاهيم سابقة على الأدب العربيّ، تحاول الباحثة أن تكتشف فهم المُؤلّفين القدامى لمجهودهم الّذي كانوا يبذلوه في أعمالهم، وخصوصًا عند تجميعهم لقصص موجودة سابقًا، وإعادة كتابها حتى تتناسب في مجموعة جديدة.