سمينارات المعهد

مميز

يقدّم المعهد حاليًا أربعة سمينارات:

  1. سمينار عامّ مُخصّص للثقافة العربيّة والإسلاميّة. يتمّ عقد ما يقرب من جلستين خلال الشهر سواءٌ باللغة العربيّة أو الفرنسيّة أو الإنجليزيّة. الحضور مجّانيّ ومفتوح للجميع. اضغط هنا للتسجيل وتلقّي الإعلانات. اضغط هنا لقراءة تقارير الجلسات السابقة.
  2. السمينار الثنائيّ بين الأزهر والمعهد في الإسلاميّات مُخصّص لطلّاب جامعة الأزهر الشريف الناطقين باللغة الفرنسيّة وذلك في إطار اتّفاقيّة التعاون بين المعهد وجامعة الأزهر الشريف. اضغط هنا لقراءة تقارير الجلسات السابقة.
  3. سمينار في الفلسفة الإسلاميّة وعلم الكلام، أسبوعيًّا باللغة الإنجليزيّة، مخصّص لطلّاب المعهد الوافدين.
  4. سمينار للبحث العلميّ مخصّص لأعضاء المعهد.

ظهور الحديث النبويّ كمرجعيّة علميّة ما بين القرن الرابع والقرن الثامن الهجريّين

في أيّام ١١، ١٢ و١٣ يناير نظّم المعهد الدومينيكيّ بالتعاون مع المعهد الفرنسيّ ندوةً دوليّة عن موضوع الحديث النبويّ. كان هناك ضيفا شرف وهما د. عائشة جايسنجر من جامعة كارليتون والأستاذ د. وليد صالح من جامعة تورونتو.  تمّ عرض ٧ مداخلات باللّغة العربيّة في اليوم الأوّل و٥ مداخلات باللّغة الإنجليزيّة في اليوم الثاني ثمّ في اليوم الثالث تمّ عقد ورشتي عمل واحدة باللّغة العربيّة وواحدة باللّغة بالإنجليزيّة. ها هي النقاط الرئيسيّة الّتي تمّتْ مناقشتها خلال الندوة:

اكمل القراءة ظهور الحديث النبويّ كمرجعيّة علميّة ما بين القرن الرابع والقرن الثامن الهجريّين

لن ينجو أحدٌ من الدنيا إلّا إذا نجونا جميعًا

جيوم ديڤو

دكتور في الفلسفة وعضو المعهد الدومنيكيّ

icon-calendar ١٢ ديسمبر ٢٠١٧

من المستحيل الإقرار بالتأكيدات الثلاثة التالية في ذات الوقت: «يريد الله نجاة كلّ البشر»، و«يوحي الله للبشر بطريق النجاة»، و«مَن لا يسير في هذا الطريق لا يمكن أن ينجو». إمّا أن الله يريد نجاة الجميع وفي هذه الحالة لا يمكن أن يفرض على البشر طريقًا واحدًا؛ إمّا أنّه يفرض طريقًا محدّدًا وفي هذه الحالة يخاطر الله بأنّ بعضًا من البشر لن يسير في هذا الطريق. وفي كلتا الحالتين مهما كان الطريق الموحى به فلن يكون إلّا لجماعةٍ معيّنة وفي زمنٍ معيّن مُدينًا بذلك مَن عاش قبل هذا الوحي الإلهيّ أو بعيدًا عنه.

اكمل القراءة لن ينجو أحدٌ من الدنيا إلّا إذا نجونا جميعًا

خطط مدن الموتى في مصر

د. أحمد جمعة عبد الحميد

جامعة الأزهر الشريف

icon-calendar ٢٨ نوفمبر ٢٠١٧

تتميّز مدينة القاهرة بسمة مُذهلة وهي أنها تحتوي على أحياء نجد في داخلها مقابر وبجانبها نجد مساجد ومدارس قرآنيّة وحمّامات وقصور قديمة، وذلك هو ما أدهش ابن جبير (ت ١٢١٧/٦١٤) في كتابه الرحلة. بدأتْ هذه الظاهرة كنتيجةٍ لمجموعةٍ من الظروف في العصر الفاطميّ في بداية القرن الرابع الهجريّ/العاشر الميلاديّ ثمّ أصبحتْ خيارًا واعيًّا في عصر المماليك الّذين قاموا عن عمدٍ ببناء منازل في تلك الأحياء الهادئة في بداية القرن السابع الهجريّ/الثالث عشر الميلاديّ.

اكمل القراءة خطط مدن الموتى في مصر

حكم كلمة آمين في اللغة العربيّة

الأخ چون درويل

مدير المعهد الدومنيكيّ

icon-calendar ٧ نوفمبر ٢٠١٧

يعرض ابن الخشّاب البغداديّ (ت ١١٧٢/٥٦٧) في رسالته القصيرة بعنوان «لمعةٌ في الكلام على لفظة آمين المستعملة في الدعاء وحكمها في العربيّة» الوضع النحويّ لكلمة آمين في اللغة العربيّة في عصره. اتّفق جميع النحاة على أنّ أمين ليستْ كلمةً عربيّة بل عبريّة (أو فارسيّة أو سرينانيّة) بالرغم من ذكرها في الحديث النبويّ، إذ أنّ النبيّ والصحابة كانوا يختتمون تلاوة السورة الأولى أي الفاتحة بقول كلمة آمين. وقد أثار هذا الوضع فضول المفسّرين والنُحاة الّذين درسوا القضايا التالية: صحّة كلا الشكلين آمين الطويلة وأمين القصيرة والفئة النحويّة الّتي تنتمي إليها كلمة آمين ومعناها وإمكانيّة أن تكون آمين اسم من أسماء الله.

اكمل القراءة حكم كلمة آمين في اللغة العربيّة

القطعيّة والظنّيّة من علم الكلام إلى علوم الآلة

أحمد وجيه

​​دكتور الفلسفة الإسلاميّة بكلّيّة دار العلوم جامعة القاهرة

icon-calendar ۱۸ أكتوبر ۲۰۱۷

 اعتمد المتكلّمون المسلمون على مفهومَيْ القطعيّة والظنّيّة في بنية استدلالهم الكلاميّ على قضايا الإلهيّات وفرز المعارف المختلفة لبيان ما يمكن أن يُعتمَد عليه منها وما لا يمكن. هذا من الناحية النظريّة، أمّا الناحية التطبيقيّة فقد استقرّ لدى كلّ مذهبٍ كلاميّ مجموعةٌ من المعارف الّتي وصفها بالقطعيّة ومن ثمّ أمكنه الاعتماد عليها، بما قد يخالف غيره من المذاهب الأخرى. ممّا أدّى إلى خلافٍ كلاميّ بين المذاهب في تحديد مُسمّى القطع ومُسمّى الظنّ.

 

وقد تسلّلتْ فكرة القطعيّة والظنّيّة—بمفهومها الكلاميّ—إلى بعض العلوم الأخرى كعلوم الحديث وعلم أصول الفقه، من خلال التأثير الكلاميّ على هذين العلمين بشكلٍ عامّ ومتفاوت، ومن أمثلة ذلك ما وقع في كتاب «الكفاية في علم الرواية» للخطيب البغداديّ (ت ١٠٧١/٤٦٣) الّذي ظهر أثر هذه القضيّة في بعض بحوثه، كالكلام في الحديث المتواتر. وكذلك ظهر أثر هذه القضيّة على مباحث كثيرة في علم أصول الفقه مثل «الاجتهاد» ومجالاته، والكلام على تعدّد الحقّ، والتفريق بين مراتب دلالات الألفاظ، وغيرها من المباحث والفصول.

اكمل القراءة القطعيّة والظنّيّة من علم الكلام إلى علوم الآلة

التعاريف التاريخيّة للوسطيّة

ندوة مُشتركة بين جامعة الأزهر الشريف المعهد

icon-calendar ٣٠ سبتمبر ٢٠١٧

في يوم ۳۰ سبتمبر عُقد اللقاء الرابع من اللقاءات المشتركة بيننا وبين جامعة الأزهر الشريف. تناول اللقاء مختلف التعاريف التاريخيّة للوسطيّة.

قدّم ثلاثة متكلّمون أبحاثهم حول هذا الموضوع: السيّدة / إيناس عطا من كلّيّة الدراسات الإنسانيّة للبنات والسيّد / طارق أمين من كلّيّة اللّغات والترجمة للبنين والأخ / چون درويل مدير المعهد. وقد أقرّ جميع المتكلّمون بهذه الحقيقة وهي أنّ كلّ تيّار إسلاميّ يعتقد أنّه «تيّار وسطيّ» بالمقارنة بالتيّارات الآخرى الّتي يدينها سواءٌ كانتْ علمانيّة أو حرفيّة أو جهاديّة، بين التفريط والغُلوّ.

اكمل القراءة التعاريف التاريخيّة للوسطيّة

حملة الحفريّات في قلعةٍ تعود للعصر الأمويّ

جان باتيست أونبير

عالِم الحفريّات بالمركز الفرنسيّ لدراسة الكتاب المقدّس والآثار بالقدس

icon-calendar ٢ مايو ٢٠١٧

عِلم الحفريّات هو عبارة عن صُدف ومفاجأت. فأثناء اقتفاء أثر الشعب الآراميّ في عام ١٩٨٦ قد اهتم الأخ / جان باتيست أونبير بموقع مدينة المفرق بشمال الأردنّ. ذُكر الشعب الآراميّ كثيرًا في الكتاب المقدّس ولكنه مازال غير معروف إلى حدٍّ كبير.

اكمل القراءة حملة الحفريّات في قلعةٍ تعود للعصر الأمويّ

تحوّل معرفيّ من السُّنّة إلى الشريعة ثمّ تغيير جوهري في العصر الحديث

روثيو داجا بورتيلو

أستاذة الإسلاميّات بجامعة ميونخ الألمانيّة

 ٢٨  مارس ٢۰١٧

نلاحظ بوضوح أنّ في القرآن الكريم والنصوص القديمة قد تمّ استخدام لفظ سُّنّة بدلًا من لفظ شريعة للإِشارة إلى الأحكام الإسلاميّة. كانت تشير السُّنّة آنذاك إلى الأحكام والتقاليد الشفويّة الّتي تمّ تناقُلها عن طريق التراث والسلف. تُعدّ السُّنّة  بالنسبة للمُؤَلِّفين المسيحيّين والمسلمين الوحي غير المكتوب. فمع بداية القرن الحادي عشر الميلادي/الخامس الهجري قد حدّث تحوّل معرفيّ وتمّ اعتبار السُّنّة جزءًا من الوحي المكتوب وأصبح لفظ شريعة يشير إلى الأحكام الإسلامية. في أعمال المُؤلَّفين المعاصرين مثل حسن البنّا وسيّد قطب قد تمّ استخدام لفظ شريعة تدريجيًّا حتى أصبح يشير إلي مجموعٍا مكتوب من القوانين.

العقل والعاطفة في الخُطب الدينيّة المتطرّفة: الأخُوّة نموذجًا

ندوة مُغلقة بين جامعة الأزهر الشريف والمعهد

icon-calendar ٢٥ مارس ٢٠١٧

في يوم السبت الموافق ٢٥ مارس تمّ عقد اللقاء الثاني بين المعهد وجامعة الأزهر الشريف. تمّ أثناء اللقاء تناول موضوع «العقل والعاطفة في الخُطب الدينيّة المتطرّفة، الأخُوّة نموذجًا» بهدف تعميق مسألة التطرُّف الّتي تمّ طرحها أثناء اللِقاء الأوّل. ركزّ هذا اللقاء الثاني على قيمة دينيّة مُحدّدة وهي الأخُوّة.

بدأتْ المُداخلة الأولى، الّتي قام بها السيّد / حازم الرحماني أحد طلّاب قسم الدراسات الإسلاميّة بكلّيّة اللّغات والترجمة بنظرةٍ عامة حول الدعوة إلى الأخُوّة العالميّة المذكورة في النصوص المقدّسة للأديان السماويّة اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام، وهي دعوةٌ للكَوْن كلّه ومُقارنتها بالخُطب الدينيّة الحالية. إذا كان بابوات الڤاتيكان (البابا يوحنا بولس الثاني والبابا فرنسيس) أو شيوخ الأزهر (الشيخ أحمد الطيّب والشيخ مصطفى المراغي) يسيرون في هذا الاتّجاه إلّا أنّ الكيانات المتطرّفة مثل داعش تتميّز، على العكس تمامًا، بالأخُوّة المُقيّدة مُستثنية بذلك من تظنّهم كفّارًا وغُرباء وحتّى إن كانوا أبناء من ذات الأسرة.

قامتْ بالمُداخلة الثانية الأستاذة / هند أمين وهي مُدرّس مُساعد بكلّيّة الدراسات الإنسانيّة وحاصلة على ماچستير في الترجمة والّذي تمّ عمله من خلال كتاب التطرّف للمُؤرّخ والعالِم السياسيّ أرنو بلين. ركّزتْ هند على مسألة: هل الخطاب الدينيّ يولّد التطرّف؟ فقد عرضتْ أربع عيوب للخطاب الدينيّ المتطرّف :

١) الخلط بين الدين والفِكْر

٢) الرجوع إلى مبدأ أوّليّ عالميّ

۳) التأسيس على أسلاف مُقدّسة محظور النقاش فيها

٤) اتّخاذ إقرارات قاطعة مبنيّة على مجرد سلطة.

بَعدَ ذلك قدّمتْ هند دراسةً حول موضوع: الخطاب المتطرّف يجد جذُوره في الأيديولوچيّات الثوريّة الّتي تعود للقرن العشرين والّتي اتّبعتْها حركات إنهاء الاستعمار. ولد الإسلام السياسيّ في هذا الإطار التاريخيّ الغنِيّ بقضايا مُحدّدة في العالم العربيّ (القضيّة الفلسطينيّة، الثورة العراقيّة، الغَزو السوڤيتيّ لأفغانستان). اكمل القراءة العقل والعاطفة في الخُطب الدينيّة المتطرّفة: الأخُوّة نموذجًا