رسالة الأخبار يناير ٢٠٢٥

كان ذلك قبل عشرين عامًا… تحت أشعّة صيف عام ٢٠٠٤. حينما أتحفتْنا كاترين ماير جوان بسردٍ متميّز: «تاريخ حجّ أسطوريّ في الإسلام»، ويتعلّق هذا السرد-الكتاب بمولد طنطا الواقعة في دلتا النيل، الّذي كان يجلب في العصور الوسطى حشودًا من الحجّاج قد تفوق تلك الّتي كانتْ تتوافد على مكّة المكرّمة لأداء مناسك الحجّ.

وها هي اليوم تعود إلينا بكتابها الأخير، وهو عملٌ ضخم: «تاريخ تكريم الأولياء المسلمين». إنّه تاريخ يتّسع ليشمل قرونًا من الزمن وآفاقًا من أفريقيا السوداء إلى الصين، ومن الهند إلى جنوب شرق آسيا، بدون نسيان مصر بالطبع، البلد الّذي خبرتْه وعرفتْ حتّى أعمق همساته، سواءٌ كان مسلمًا أو قبطيًّا.

كاترين ماير جوان هي أستاذةٌ في جامعة السوربون، وعضوٌ في المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة ومسافرةٌ بين التخصّصات وعابرةٌ بين القلوب. في كتابها الأخير، يدخل التاريخ في حوار مع علم الاجتماع ومع الأنثروبولوجيا، بل حتّى مع علم الإلهيّات. ومن خلال هذه العلوم، تنسج لنا كاترين ماير جوان بُسطًا نابضة بالحياة، متمثّلً في تلك الروابط الّتي نشأتْ، رويدًا رويدًا، ولبنةً بعد لبنةٍ، بين المسلمين وأوليائهم الصالحين.

هؤلاء الأولياء هم أوّلًا أولياء الله… هم شعلاتٌ تنير في الظلام الدامس وجسورٌ تمتدّ لتصل العالم المرئيّ بالعالم غير المرئيّ. تكريمهم والتقرّب منهم متجذّرٌ وراسخ في النفوس، إذ يحكي عن تقوى مُعاشةً تصير بالحياة اليوميّة إلى حيّز القداسة. هنا، وفي هذا الحيّز، يمتزج الإسلام المحليّ بالإسلام الكونيّ، الأحياء بالأموات، الرجال والنساء – الحاضرات بقوة في هذا التقرّب – بعالم اللامحدود.

إنّ الكتاب في آخر المطاف حكاية لقاءٍ ولُقيا. حكاية تضامن شفاعاتٍ عابرةٍ للزمان والمكان، تربط المؤمنين بالنبيّ وبآل البيت -وبالأئمّة فيما يخصّ المسلمين الشيعة- وبالأولياء الّذين لا يزال نورهم يسطع ليصل إلينا وإلى حاضرنا. نعم، لا يزال هذا التقرّب يبحث عن أشكاله في العصر الحديث، كما يبحث النهر دومًا عن مجراه.

كم نحن فخورون وسعداء بأن نبلّغكم بهذا الإصدار الرائع الّذي كانتْ وراءه صديقتنا كاترين ماير جوان. إنّها تقدّمه لنا لا ككنزٍ فقط، بل كمفتاحٍ لنلج عالم السرّ وعالم الحقيقة الحيّة الّتي تنبض في قلب الإسلام.

أنشطة كرسيّ قنواتي

  • إحياء التراث الإنسانيّ

في يوم ٥ ديسمبر، التقى الأخوان عمّانوئيل پيزاني وچون درويل بمدير معهد المخطوطات العربيّة الجديد، الدكتور عليّ عبد الله النعيم، لمناقشة مواضيع التعاون وإحياء التراث الإنسانيّ للإسلام في إطار مشروع «كرسيّ قنواتي».

  • تيسير التنقّل الأكاديميّ

حصل الأستاذ أسامة نبيل، من كلّيّة اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، على دعمٍ للتنقّل من أجل المشاركة في لجنة مناقشة أطروحة دكتوراه في باريس، وألقى في يوم ١٧ ديسمبر محاضرةً في المعهد الفرنسيّ للحضارة الإسلاميّة في مدينة ليون الفرنسيّة عنوانها «النبيّ في نظر المستشرقين الفرنسيّين». قدّم خلال هذه المحاضرة «تحليلًا تاريخيًّا ونقديًّا ومقارنًا يُبرز وجهات نظرٍ موضوعيّة ومتوازنة».

وقد تمّتْ مشاركة تقارير عن مداخلاته على وسائل التواصل الاجتماعيّ، وخاصّةً على فيسبوك.

  • دعوة للمشاركة – مؤتمر «سلطة الصمت»

في إطار مؤتمر «سلطة الصمت: بناء صورة السلف (من القرن السابع إلى القرن الخامس عشر)» الّذي سيعقد في القاهرة يومي ٢ و٣ مايو ٢٠٢٥ في القاهرة، ندعو الباحثين الراغبين في المشاركة إلى تقديم ملخّصٍ لمقترحاتهم قبل الموعد النهائيّ المحدّد وهو ١٥ يناير ٢٠٢٥. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة موقعنا

المحاضرات

في يوم ٤ ديسمبر، ألقى الأخ/ ميشيل كويپرس محاضرةً عبر الإنترنت بعنوان «تقييم ثلاثين عامًا من البحث في بلاغة القرآن»، وذلك خلال الندوة التاسعة لـ«البلاغة الكتابيّة والساميّة» الّتي أُقيمتْ في الجامعة الغريغوريّة في روما. شاهدوا الفيديو باللغة الفرنسيّة

في يوم ١٣ ديسمبر، ألقى الأخ/ چون درويل محاضرةً في كلّيّة العلوم التاريخيّة بجامعة ستراسبورج حول موضوع: «الربط بين المخطوطات والمطبوعات: معايير جديدة للفهرسة من أجل رسم خرائط للمعرفة»، حيث عرض خلالها أهمّيّة نموذج Ifla/RDA في إبراز تداول النصوص، مستندًا على مخطوطتين من المكتبة الوطنيّة والأكاديميّة في ستراسبورج.

المجالس العلميّة

في يوم ١٠ ديسمبر، شارك الأخ/ عمّانوئيل پيزاني في المجلس العلميّ لشبكة مراكز العلاقات المسيحيّة الإسلاميّة، وذلك بهدف التحضير للندوة الّتي ستعقد في عمّان حول موضوع «مستقبل العلاقات المسيحيّة الإسلاميّة: الآفاق والتحدّيات»، والّتي ستُنظّم في الفترة من ١٦ إلى ١٨ يونيو ٢٠٢٥.

خلال يومي ١٣ و١٤ ديسمبر، شارك الأخوان عمّانوئيل پيزاني وكلاوديو مونچيه في اجتماع شبكة « پلوريال» الأكاديميّة الّذي عُقد في مدينة ليون الفرنسيّة، بهدف التحضير للندوة المفترض عقدها في مدينة قرطبة الإسبانيّة في فبراير عام ٢٠٢٦ حول موضوع «الأخلاقيّات والجماليّات في التراث الإسلاميّ».

مناقشة أطروحة دكتوراه

في يوم ١٧ ديسمبر، شارك الأخ/ عمّانوئيل پيزاني في لجنة تقييم أطروحة الدكتوراه الخاصّة بالسيّد/ خالد عزت عبد الفضيل. كانتْ أطروحته بعنوان: «السنّة كمصدرٍ مرجعيّ في التفسير القرآنيّ في أوائل القرن العشرين: نموذج تيار المنار. مناقشات وجدالات مع التوجّهات الغربيّة المعاصرة».

تمّ تقييم الأطروحة من قبل لجنةٍ مكونة من الأعضاء التالية أسماؤهم:

  • الأخ/ عمّانوئيل پيزاني، أستاذ مشارك في نيابة رئاسة الأبحاث في المعهد الكاثوليكيّ بباريس ومدير المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة (القاهرة).
  • الأستاذ أسامة نبيل، أستاذ ورئيس شرفيّ لقسم اللغة الفرنسيّة، ومدير الأبحاث في الدراسات الإسلاميّة باللغة الفرنسيّة بكلّيّة اللغات والترجمة بجامعة الأزهر (مقرّرًا).
  • الأستاذ ناصر جبرييل، مدير الأبحاث في معهد مونپنسييه، مؤهّل على الإشراف على أبحاث الدكتوراه في العلوم السياسيّة (مقرّرًا).
  • الأستاذ ستيڤن دوارت، محاضر في اللغة العربيّة والإسلاميّات بجامعة السوربون باريس.

برنامج إذاعيّ

في يوم ١٠ نوفمبر، شاركتْ السيّدة/ آن سيلڤي بواليڤو في البرنامج الإذاعيّ «أسئلة في الإسلام» على إذاعة «فرانس كالتور» حول موضوع «تقديس القرآن». يمكن الاستماع إلى البرنامج باللغة الفرنسيّة

ڤيديو: «ألف باء الإسلام»

في يوم ٢ يناير شارك الأخ/ أدريان كانديار في إعداد ڤيديو لـ «ألف باء الإسلام» حول موضوع «السلف». يمكن مشاهدة الڤيديو باللغة الفرنسيّة

الزيارات

في يوم ١٨ ديسمبر، استقبلنا على الغداء السيّد/ فريديريك لاجرانچ، مدير مركز الدراسات الاقتصاديّة والوثائقيّة والقانونيّة والاجتماعيّة، والسيّدة/ علياء الحسيني، المسؤولة عن التوثيق والمساعدة في البحث.

في يوم ٢٢ ديسمبر، استقبلنا السيّد/ إميل أمين، السكرتير الخاصّ لصاحب السمو الملكيّ الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود.

وفي ذات اليوم، استقبلنا أيضًا الدكتور إسماعيل عبد الله، رئيس قسم الدراسات الإسلاميّة في كلّيّة اللغات، بالإضافة إلى الدكتور علي عبد الحكيم علي، منسّق القسم الفرانكوفونيّ للدراسات الإسلاميّة في جامعة الأزهر.

بيت الباحثين

خلال شهر ديسمبر استقبلنا وبكلّ فرح في بيت الباحثين:

  • السيّد/ كليمون دوسار، أمين أرشيف وعالم الخطوط القديمة، كما أنّه طالب دكتوراه في تاريخ العصور الوسطى في جامعة پواتييه؛
  • السيّدة/ إستيل إنجراند ڤارين، متخصّصةٌ في نقوش العصور الوسطى، وباحثةٌ في مركز الدراسات العليا لحضارة العصور الوسطى (المركز الوطنيّ للبحث العلميّ، جامعة پواتييه)؛
  • السيد/ زولتان سزومباثي، أستاذ ورئيس قسم الفيلولوچيا الساميّة والدراسات العربيّة في معهد الدراسات الشرقيّة بجامعة أوتفوش لوراند في مدينة بودابست، وعضو أكاديميّ في معهد ابن سينا لدراسات الشرق الأوسط بالمجر؛
  • السيّد/ توماس ڤورتس، مدير المعهد الألمانيّ للأبحاث الشرقيّة في بيروت؛
  • السيّد/ وليد صالح، أستاذ في جامعة تورنتو (قسم علوم الأديان)، عضوٌ في المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة ومتخصّص في القرآن وتاريخ تفسيره؛
  • السيّد/ مايكل ليسمان، طالب دكتوراه في جامعة ييل الأمريكيّة في مجال الدراسات الدينيّة والفلسفة.

الإصدارات

Dennis Halft, Carolin Neuber & Klaus Vellguth, Schöpfung für das Leben. Schöpfungsspiritualitäten in Deutschland (Edition Schöpfung, t. 4), Ostfildern, Patmos, 2024, 338 pages.

الأنشطة القادمة

في يوم ١٦ يناير في تمام الساعة ٢ (بتوقيت أوروبّا)، وبالتعاون مع شبكة مراكز العلاقات المسيحيّة الإسلاميّة، ستقدّم الدكتورة عزّة كرم ندوةً عبر الإنترنت باللغة الإنجليزيّة عنوانها «الانخراط بين الأديان: إعادة التفكير في التماسك الاجتماعي في الأوقات الصعبة». اضغط هنا للتسجيل.

على موقع كلّيّة البرناردين بمدينة باريس، سيقدّم الأخ/ أدريان كانديار دروسًا عبر الإنترنت بعنوان: «إيمان المسلمين. مقدّمة في الإسلام». ستكون هذه الدروس متاحةً اعتبارًا من يوم ٢٠ يناير.

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
WhatsApp

رسالة الأخبار يوليو ٢٠٢٦

إنّها حقيقةٌ ثابتة: من بين أبرز المتخصّصين في التصوّف الإسلاميّ عددٌ من الكهنة والرهبان الكاثوليك، بدءًا من لويس ماسينيون، وچورچ قنواتي، ولويس جارديه في القرن الماضي، وصولًا إلى چوزپيه سكاتولين، المبشّر الكمبونيّ المنحدر من مقاطعة ترينتو الإيطاليّة، الّذي توفّي في ٢٧ أبريل من هذا العام بعد أن كرّس حياته كلّها لدراسة الشاعر الصوفيّ المصريّ ابن الفارض (١١٨١–١٢٣٥). وكان عضوًا في معهدنا. وبشكلٍ يكاد يكون فطريًّا، ومن دون الاعتماد على استراتيجيّاتٍ كبرى أو وسائل ضخمة، رأى هؤلاء الرهبان في التصوّف مدخلًا مميّزًا لفهم الحضارة الإسلاميّة واللقاء مع المسلمين. وقد أثمر هذا الاهتمام عن عددٍ هائلٍ من التحقيقات العلميّة للنّصوص، والترجمات، والدراسات، إلّا أنّه يثير في الوقت نفسه عدّة تساؤلاتٍ: هل يمكن الولوج إلى روحانيّة دينٍ آخر مع البقاء متجذّرًا في الإيمان الشخصيّ؟ أم أنّ ذلك قد يؤدّي، من حيث لا يشعر الباحث، إلى تشويه هذه الروحانيّة؟ وأين تقع الحدود بين البحث الأكاديميّ، والممارسة الرعويّة، والسعي الروحيّ؟ وكيف استقبل المسلمون، والمتصوّفة على وجه الخصوص، هذا الاهتمام بعقائدهم وممارساتهم؟ ومن أجل الإجابة عن هذه الأسئلة، عُقد المؤتمر العلميّ «الكهنة والمتصوّفة»، والّذي أداره باقتدارٍ صديقنا ريكاردو پاريدي من الجامعة الكاثوليكيّة للقلب المقدّس. وقد أتاح مشروع كرسيّ قنواتي لهذا المؤتمر حضورًا متميّزًا، إذ استضاف نحو تسعين طالبًا وباحثًا شاركوا في أنشطة الكرسيّ، كما أبرز هذا المؤتمر كيف يسهم هذا العمل في بناء وتعزيز الحوار الإسلاميّ المسيحيّ. اقرأ مقال الأستاذ مارتينو ديياز كرسيّ قنواتي: المؤتمر العلميّ «الكهنة والمتصوّفة» في يومي ٦ و٧ يونيو، وبإشرافٍ علميّ من السيّد/ ريكاردو پاريدي، الباحث في الدراسات الإسلاميّة بالجامعة الكاثوليكيّة للقلب المقدّس في ميلانو، وبالشّراكة مع الجامعة الكاثوليكيّة للقلب المقدّس في ميلانو، عقد المؤتمر العلميّ بعنوان «الكهنة والمتصوّفة». اطّلع على البرنامج (بالإنجليزيّة)… المحاضرات في يوم ١ يونيو، ألقى الأخ/ عمّانوئيل پيزاني مداخلةً بعنوان: «التفكير الإيكولوچيّ عند المتخصّص في علم الكلام عبد الجبّار الرفاعيّ وتبعاته الأخلاقيّة على الحوار بين الأديان»، وذلك في إطار اليوم الدراسيّ بعنوان «الدين وعلم البيئة»، الّذي عُقد بمعهد الموافقة بالرباط. وفي يوم ٢ يونيو، ألقى الأخ/ عمّانوئيل پيزاني محاضرةً في معهد الموافقة، بمناسبة اختتام العام الأكاديميّ، بعنوان «علم البيئة من منظور علم الكلام: مقاربة جديدة للحوار الإسلاميّ المسيحيّ». الاتفاقات في يوم ٨ يونيو، وقّع المعهد الدّومنيكيّ للدّراسات الشّرقيّة اتّفاقيّةً إطاريّة مع رئيس جامعة «أومنيا أومنيبوس» في كينشاسا. منحٌ بحثيّة ميدانيّةٌ متاحةٌ على مدار العام لمدّةٍ تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر يقدّم المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة منحًا بحثيّة ميدانيّة تتراوح مدّتها بين شهرٍ وثلاثة أشهر، لطلّاب الدراسات الإسلاميّات في مرحلة الماجستير، أو الدكتوراه، أو للباحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه، المقيّدين في جامعةٍ أو معهدٍ فرنسيّ. للمزيد من المعلومات، يرجى الاطّلاع على إعلان فتح باب الترشّح (بالفرنسيّة). دورةٌ تمهيديّة في الدّراسات الإسلاميّة من ٢٢ إلى ٢٦ يونيو، نظّم الأخ/ چون درويل دورةً تمهيديّة في الدراسات الإسلاميّة لمجموعةٍ من المبتدئين اليسوعيّين والإليزابيثيّين. وقدّم محاضرةً حول تاريخ اللغة العربيّة. كما قدّم عزيز هلال مقدّمةً في تاريخ الفلسفة العربيّة، وقدّم الأخ/ أدريان كانديار مقدّمةً في اللّاهوت الإسلاميّ. ورشةُ عملٍ دوليّة من يوم ٢ إلى ٤ يونيو، شارك الأخ/ متّى پاليري في مدينة غنت (بلجيكا) في ورشةٍ علميّة بعنوان «المجالات الإشكاليّة، والحدود بين التخصّصات، والممارسة العلميّة في ما بعد العصر التأسيسيّ»، والّتي نظّمها فريق الأستاذ إسلام ديّه في إطار مشروعه المموّل من المجلس الأوروبّيّ للبحوث، والمخصّص لدراسة التعدّد المعرفيّ في العالم الإسلاميّ قبل الحداثة. تعاونٌ أكاديميّ في ١٢ و١٣ يونيو، شارك الأخ/ متّى پاليري في فعاليّات إطلاق برنامج التّعاون الأكاديميّ بين الجزائر والمملكة المتّحدة، وكذلك كرسيّ الأمير عبد القادر الجزائريّ بمركز أكسفورد للدراسات الإسلاميّة. ندوةٌ علميّة: «شهادة رهبان تبحيرين» في ٣٠ يونيو و١ يوليو، نظّم الأخ متّى پاليري، بالتعاون مع الأخ/ چون چاك بيرينيس وماري-دومنيك ميناسيان، ندوةً علميّة استمرّتْ يومين في دير الدومنيكان بأكسفورد، وخصّصتْ لموضوع «شهادة رهبان تبحيرين»، وذلك بمناسبة الذكرى الثلاثين لاستشهاد رهبان تبحيرين. الزيارات من يوم ٤ إلى يوم ٧ يونيو، استقبلنا السيّد/ أندرياس لامّر، مدير مركز ابن سينا ببوخوم (ألمانيا). وفي الفترة من ٧ إلى ١٢ يونيو، استقبلنا الدكتور كريستيان نجازاين، رئيس جامعة «أومنيا أومنيبوس» الكاثوليكيّة بكينشاسا. بيت الباحثين خلال شهر يونيو استقبلنا وبكلّ فرح في بيت الباحثين: السيّدة/ حنان الراوي، باحثة مغربيّة متخصّصة في الفكر الإسلاميّ والحوار الإسلاميّ المسيحيّ؛ السيّد/ محمد بالسيڤر، باحث تركيّ في الدراسات الإسلاميّة، تتركز أعماله بشكلٍ خاصّ على التصوّف والفلسفة الإسلاميّة؛ السيّد/ ناڤيد شيخ، أستاذ العلاقات الدوليّة بجامعة القائد الأعظم، ومتخصّص في العلاقات بين الدين والسياسة والإسلام؛ السيّد/ كريستيان كروكوس، أستاذ في علم اللاهوت، ومتخصّص في الحوار بين الأديان، لا سيما العلاقات بين المسيحيّة والإسلام؛ السيّد/ ماتيس پينو والسيّد/ بونوا لوميسل، طالبان في قسم التاريخ بجامعة أنجيه، في إطار تدريبهما لمرحلة الماجستير. وكان يرافقهما السيّد/ سامي بن خرف الله، المشرف على تدريبهما.

اقرا المزيد >>

رسالة الأخبار يونيو ٢٠٢٦

«المرأة والأديان». الموسم الثالث من برنامج شهادة «كرسيّ قنواتي». هذا العام قمنا بابتكار طرقٍ جديدة في اختيار المتقدّمات والمتقدّمين. ومع وجود الذّكاء الاصطناعيّ، لم نعد نعرف حقًّا من الّذي نقرأ له، ولا ما الّذي يفكّر فيه الطّلّاب فعليًّا، ولا ما هي دوافعهم، إن كانت لديهم دوافع أصلًا، أو ما إذا كان ما يكتبونه مجرّد نصٍّ مكتوبٍ بواسطة الذّكاء الاصطناعيّ. إنّ هذا الأمر مقلقٌ ومخيفٌ أيضًا، إذ نشعر وكأنّنا نشهد بروز ما يمكن تسميته بـhomo stultus ، أيّ «الإنسان غير المفكّر»، وهو ذلك الإنسان الّذي يتوقّف عن ممارسة التّفكير ويتخلّى عن عقله. ولمواجهة هذه الظاهرة، طلبنا من السّبعين متقدّمًا تسجيل مقطع فيديو؛ ممّا أتاح لنا فهمًا أفضل لما يحمله كلّ واحدٍ منهم «في قلبه ونفسه» حقًّا. وسوف نعتمد الاتجاه نفسه في التقييم النهائيّ للنّدوات الأربع، حيث سنطلب منهم—دون قراءة نصٍّ مكتوبٍ—الإجابة عن الأسئلة التّالية: ماذا اكتشفتم خلال هذا التكوين؟ ما الّذي غيّر نظرتكم وفهمكم للواقع أو لتطوّر مكانة المرأة في الأديان؟ وغيرها من الأسئلة. وفي الوقت الحاليّ، نأمل أن نتمكّن بهذه الطّريقة من تقييم ما أضافه هذا التكوين فعليًّا من قيمةٍ جوهريّة للمشاركين. وفي جميع الأحوال، لقد استطعنا مساعدة الطلّاب على التعمّق في فضاءاتٍ دينيّة مختلفة، وفتح آفاقهم على تقاليد دينيّة متنوّعة دون اعتماد توجّهٍ مقارن أو دفاعيّ. هذا هو الدور الّذي نقوم به في المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة، ومن خلال هذه البرامج التكوينيّة، ننقل إلى الأجيال الشابّة في مصر مقاربةً تفتح الطريق أمام أسّس الحوار. كرسيّ قنواتي: شهادة المرأة والأديان في يوم ١٧ أبريل، ألقت الدكتورة أميمة أبو بكر، أستاذة الأدب الإنجليزيّ المقارن بجامعة القاهرة والعضو المؤسّس لـ «ملتقى المرأة والذاكرة»، مداخلةً حول موضوع «المرأة في الدين الإسلاميّ قضايا ومقاربات». لمشاهدة الفيديو… في يوم ١ مايو، أدارتْ الأخت/ يارا متّى، مديرة معهد الدراسات الدينيّة بجامعة القدّيس يوسف في بيروت، الندوة المخصّصة لموضوع «المرأة في المسيحيّة». لمشاهدة الفيديو… في يوم ٨ مايو، قدّم الأستاذ فوزي البدويّ، أستاذ الدراسات اليهوديّة والأديان المقارنة بجامعة منوبة، مداخلةً بعنوان «المرأة في اليهوديّة». لمشاهدة الفيديو… أخيرًا، في يوم ١٥ مايو، اختتمتْ الدكتورة رجاء بن سلامة، الأستاذة المحاضرة بكلّيّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنوبة، هذه الشهادة بمحاضرةٍ تناولت موضوع «الأبويّة الدينيّة والمرأة: مقارباتٌ في التحليل النفسيّ». المداخلات في يوم ٢ مايو، قدّم الأخ/ عمّانوئيل پيزاني مداخلةً في المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة عنوانها «الفنّ الدينيّ في معارض الفنّ في الزمالك». في يوم ٢٠ مايو، قدّم الأخ/ أدريان كانديار مداخلةً بعنوان «الحرب والسلام في الإسلام»، وذلك في إطار حفل المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة. خلال يومي ٢٩ و٣٠ مايو، قدّم/ الأخ أدريان كانديار في مدينة تيس (السنغال)، بالجامعة الكاثوليكيّة لغرب أفريقيا، دورةً تدريبيّةً بعنوان «الراديكاليّة في الإسلام: من الأصول إلى يومنا هذا». منحة دكتوراه مشروع NWO-Vidi في إطار مشروع NWO-Vidi الّذي يحمل عنوان «فنّ الموت في التقاليد الإسلاميّة (٦٠٠-١٨٠٠)» والّذي يديره الباحث بيتير كوبنز، تُقدّم منحةٌ لدراسة الدكتوراه مدّتها أربع سنوات (فرصة دكتوراه مدفوعة التكاليف لمدّة ٤ سنوات). منح البحث الميداني الخاصّة بالمعهد الدومنيكيّ يقدّم المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة منحًا بحثيّة ميدانيّة تتراوح مدّتها بين شهرٍ وثلاثة أشهرٍ لطلّاب الدراسات الإسلاميّة في مرحلتي الماچستير والدكتوراه، أو للباحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه، الـمسجّلين في جامعةٍ أو معهدٍ فرنسيّ. تغطّي المنحة ما يلي: السفر: تذكرة الطيران والانتقال من وإلى المطار (بحدٍّ أقصى ٧٠٠ يورو). الإقامة: غرفةٌ توفّر كافّة سبل الراحة مع حمّامٍ خاصّ، وتكييف هواء، ووجبة إفطار في «بيت الباحثين» التابع للمعهد. الامتيازات الأكاديميّة: إمكانيّة الدخول إلى مكتبة المعهد، وحضور الندوات والمؤتمرات الّتي ينظّمها المعهد. للترشّح، يرجى إرسال الأوراق التاليّة: سيرةٌ ذاتيّة تفصيليّة. مشروع بحث الماچستير، أو الدكتوراه، أو مشروع ما بعد الدكتوراه (من ٣ إلى ٤ صفحات). يمكنكم تقديم طلبات الترشّح على مدار العام (دون التقيّد بموعدٍ نهائيّ). للمزيد من المعلومات أو للتقدّم بطلبكم: direction@ideo-cairo.org مقابلةٌ أجرى الدكتور زياد فرّوح، من مرصد الأزهر لمكافحة التطرّف، مقابلةً مع الأخ/ عمّانوئيل پيزاني، وذلك في إطار ملفٍّ خاصّ حول «يقظة وعي الشباب» مجلّة «Pas en Avant»، العدد ١٦، أبريل ٢٠٢٦، ص. ٨-١٥. جمعيّة أصدقاء المعهد الدومنيكيّ انعقد يوم الخميس ٢٨ مايو، في دير سان چاك بباريس، مجلس الإدارة والجمعيّة العموميّة لجمعيّة «أصدقاء المعهد». حفل لدعم المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة في يوم ٢٠ مايو، نظّمنا حفلًا لدعم المعهد، وقد ضمّ الحفل ستّةٌ وتسعون شخصًا، بحضور معالي سفير فرنسا، السيّد/ إريك شوڤالييه. بيت الباحثين خلال شهر مايو استقبلنا وبكلّ فرح في بيت الباحثين: السيّدة/ آيشواريا ساناث، الأستاذة المساعدة بقسم العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة بالمعهد الوطنيّ للتكنولوجيا موتيلال نهرو في الله أباد؛ السيّد/ نادر بو جلال، طالب الدكتوراه في الدراسات العربيّة والقرون الوسطى والحديثة بالمعهد الفرنسيّ للشرق الأدنى؛ السيّدة/ پورڤي بيلور، طالبة الدكتوراه بجامعة برينستون في مجال التاريخ العالميّ، والتضامن المناهض للاستعمار، والإمبرياليّة في القرنين التاسع عشر والعشرين، مع اهتمامٍ خاصٍّ بالإمبراطوريّة البريطانيّة في جنوب آسيا ومصر. الإصدارات Emmanuel Pisani, « Vers une théologie islamique du dialogue interreligieux ? Une lecture critique d’al-kalām al-ǧadīd de ʿAbd al-Ǧabbār al-Rifāʿī », Laval Théologique Philosophique 82, no. 1, 2026, p. 49-68.

اقرا المزيد >>

رسالة الأخبار مايو ٢٠٢٦

كانتْ زيارة طلّاب معهد علوم الأديان ولاهوتها بباريس بمناسبة زيارتهم الدراسيّة لمصر فرصةً لعقد لقاءاتٍ في قسم الدراسات الإسلاميّة بكلّيّة اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، والّذي يرأسه الدكتور علي عبد الحكيم. كما شملتْ الزيارة مشاركةً حول «وثيقة الأخوّة الإنسانيّة» مع طلّاب مركز تعليم اللغة الفرنسيّة بالأزهر تحت إشراف الدكتورة منى صبري. لقد جسّدتْ هذه اللقاءات شراكةً حقيقيّة، وسمحتْ بتقييم كيفيّة فهم كلّ طرفٍ للحوار وما يطرحه من تساؤلاتٍ. ففي الأزهر، تمّ توجيه سؤالٍ لأحد المتحدّثين من معهد علوم الأديان عمّا إذا كان يعتقد بوجود «حقيقةٍ إسلاميّة» و «حقيقةٍ مسيحيّة»، بينما تساءل آخر عن سبب إعلان رؤساء الدول الأوروبّيّين المسيحيّين لعددٍ كبير من الحروب إذا كانت المسيحيّة دين سلامٍ. ومن خلال هذه الأسئلة، ندرك الضرورة الملحّة والأساس الصلب لهذه اللقاءات؛ فهي لا تكشف مجرّد فجوةٍ ثقافيّة فحسب، بل تطرح تساؤلاتٍ حول إمكانيّة قيام حوارٍ بين الأديان لا يكون نسبيًّا ولا إقصائيًّا، بل حوارًا لاهوتيًّا بحقّ. تتطلّب هذه اللقاءات معالجة مسألة «وحدانيّة الحقّ» في مواجهة تنوّع التقاليد التاريخيّة وإمكانيّة تعدّد الوسائط الدينيّة. ومن هذا المنظور، يصبح الحوار فضاءً تأويليًّا تكتشف فيه الحقيقة نفسها بشكلٍ أعمق. أمّا السؤال الثاني فيُدخل بُعدًا أخلاقيًّا وتاريخيًّا. فإذا كان يذكّر بأنّ الحقيقة الدينيّة لا يمكن فصلها عن آثارها التاريخيّة، فإنّه يدعو من الناحية اللاهوتيّة إلى التمييز بين المضمون المعياريّ للإيمان وبين التشوّهات الّتي أضافها الفاعلون التاريخيّون. وهنا أيضًا يتّضح أنّه لا يمكن لأيّ تقليدّ أن يدّعي امتلاك الحقيقة دون الاعتراف بتعقيداته التاريخيّة الخاصّة. إنّ الحوار بين الأديان يبدأ غالبًا من حيث تظهر أكثر الأسئلة إرباكًا. وهناك أيضًا يصبح الحوار فعلًا لاهوتيًّا حيًّا: ليس تسويةً، ولا دبلوماسيّة، بل اختبارًا متبادلًا لمطالبات امتلاك الحقيقة، في اتّجاه فهمٍ أوسع للسرّ الإلهيّ. أنشطة «كرسيّ قنواتي» انطلقتْ فعاليّات برنامج شهادة «المرأة والأديان» بمشاركة السيّدة/ أميمة أبو بكر، أستاذة الأدب الإنجليزيّ المقارن بجامعة القاهرة والعضو المؤسّس لـ «منتدى المرأة والذاكرة». وقد حملتْ الحلقة الدراسيّة عنوان «المرأة في الدين الإسلاميّ: قضايا ومقاربات». هذا وقد جرى اختيار أربعين طالبًا وطالبة للمشاركة في هذا البرنامج. التدريس في الفترة من ٢٠ إلى ٢٣ أبريل، قدّم الأخ/ عمّانوئيل پيزاني تدريبًا مدّته أربع وعشرون ساعةً وذلك في معهد الدراسات الدينيّة والرعويّة بمدينة تولوز الفرنسيّة، حول موضوع «يسوع في التقاليد الدينيّة». خلال شهر أبريل، قدّم الأخ/ أدريان كانديار دروسًا في روما في مؤسّستين جامعيّتين: في جامعة القديس توما الأكوينيّ (الأنجيليكوم)، ألقى دروسًا مدّتها أربع وعشرون ساعةً بعنوان «الحديث عن الله في الإسلام: مدخل إلى علم الكلام»، وذلك لطلّاب ليسانس اللاهوت الكنسيّ. في المعهد الباباويّ للدراسات العربيّة والإسلاميّة، قدّم دروسًا مدّتها ثماني عشرة ساعةً بعنوان «قراءة نصوص في علم الكلام، مسألة أفعال البشر»، لطلّاب السنة الثالثة في المعهد. المداخلات في يوم ١٦ أبريل، قام الأخ/ عمّانوئيل پيزاني بمداخلةٍ عبر الإنترنت حول «المسيحيّين في مصر»، وذلك في إطار يومٍ دراسيّ نظّمتْه المؤسّسة الكاثوليكيّة الفرنسيّة «خدمة الشرق». البرامج الإذاعيّة في يوم ٢٥ مارس، شارك السيّد/ دومينيك أڤون في برنامج «الحرب في الشرق الأوسط: قراءة التاريخ لفهم الواقع» على إذاعة «فرنسا الثقافيّة»، في حلقةٍ بعنوان «حزب الله، تاريخ تنظيمٍ مسلّح». استمع إلى البرنامج… الاتّفاقات نحن سعداء بالإعلان أنّ المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة قد وقّع اتفاقًا إطاريًّا مع معهد الموافقة في الرباط في يوم ١٥ أبريل ٢٠٢٦. الزيارات في يوم ١ أبريل، استقبلنا زيارة السيّد/ ريموند تشاو، نائب سفير سنغافورة بالقاهرة. في يوم ٢٦ أبريل، بمناسبة الزيارة الدراسيّة لطلّاب معهد علوم الأديان ولاهوتها في مصر، استقبل المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة الأب/ إكزاڤييه جي، مدير معهد علوم الأديان ولاهوتها، بالإضافة إلى ثلاثة عشر طالبًا. وشارك في اللقاء الإخوة عمّانوئيل پيزاني، وچون درويل، وماتيوس دا سيلڤا. في يوم ٢٨ أبريل، استقبلنا مجموعةً من طلّاب كلّيّة اللاهوت والعلوم الدينيّة بجامعة لوند السويديّة. بيت الباحثين خلال شهر أبريل استقبلنا في بيت الباحثين وبكلّ فرحٍ: السيّدة/ روثيو داجا، أستاذة دراسات الأديان في جامعة لودفيغ ماكسيميليان بمدينة ميونيخ الألمانيّة؛ السيّد/ أنسي كامل، طالب دكتوراه في الفلسفة والأديان بجامعة برينستون؛ السيّد/ نيلس فيشر، مدير وحدة الشرق الأدنى لخدمة التبادل الجامعيّ الكاثوليكيّ. الإصدارات Guillaume de Vaulx, “French Kiss, Arabic Culture. Ahmad b. al-Tayyib al-Sarakhsī on Love in Light of Rasāʾil Iḫwān al-ṣafā”, Fondazione per le Scienze Religiose 3, 2025, p. 37-84. Michel Cuypers, « Un guide avancé pour l’analyse rhétorique du Coran. L’énigmatique sourate 67, al-Mulk, La Royauté », Academia.edu. Emmanuel Pisani, « Chaire en contexte. Fight against Religious Extremism by Promoting Interfaith Dialogue, l’exemple de la Chaire Anawati de l’Idéo (2023-2027) » ET-Studies, 17/1, 2026, p. 155-165.

اقرا المزيد >>