رسالة الأخبار يناير ٢٠٢٦
يحدثُ أن يدعو المكان الّذي يقطنه من يسكنه إلى إخراجه من دائرة النسيان. عندما جاء فرانشيسكو أنطونيني في سبتمبر عام ٢٠٢٣ كمستفيدٍ من منحة ما قبل الدكتوراه المشتركة ما بين المعهد الدومنيكيّ والمعهد الفرنسيّ للآثار الشرقيّة والمعهد الفرنسيّ للدراسات الإسلاميّة، وبصفته فيلسوفًا وداسًا للتاريخ، لم يظل طويلًا غافلًا عن هذا